• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: كيف نحقق التوازن ما بين العمل والحياة؟!

منار قاسم / الأحد 05 آيار 2019 / منوعات / 4123
شارك الموضوع :

"يشعر الكثير من الناس بالإنهاك التام وعدم القدرة على الموازنة بين الحياة والعمل نظرا لكثرة الواجبات الملقاة على عاتقهم".

"يشعر الكثير من الناس بالإنهاك التام وعدم القدرة على الموازنة بين الحياة والعمل نظرا لكثرة الواجبات الملقاة على عاتقهم".

حول هذا الموضوع قمنا باستطلاع رأي طرحنا فيه السؤال التالي: برأيكم كيف نحقق التوازن بين الحياة والعمل؟!

أبدى الأستاذ مصطفى الزيدي رأيه قائلاً: نحقق التوازن من خلال إدارة الوقت دائما، ومن ثم الاستمتاع بسائر الوقت خارج العمل، في الـ(اطلاع، وتطوير القدرات، وتذوق الأشياء الجميلة) بهذا تُحقق السعادة.

وأجابتنا الطالبة مريم علي: التوازن بين العمل والحياة هو مقدار الوقت الذي يمنحه الشخص لحياته المهنية والشخصية على التوالي، وبينت أن الهدف هو الحفاظ على الرضا في مكان العمل والوفاء لاحتياجات حياتك خارج العمل، مما يساعد على الحد من التوتر، كذلك تجنب الإجهاد وتحقيق الأهداف في كلا المجالين، مع ذلك ليس الموضوع سهل دائماً، حيث يصارع العديد من الأشخاص لتحديد أولويات المهام والمساواة بينها وإنشاء حدود واقعية بين العمل والحياة المنزلية.

وأجابنا الدكتور ازاد حسن: يمكن أن نحقق ذلك بالقناعة لقول الامام علي علية السلام:

خذ القناعة من الدنيا وارضَ بها

وجعل نصيبك منها راحة البدن

وانظر إلى من حوى الدنيا بأجمعها

هل راح منها بغير القطن والكفن.

فالاشارة الأولى للحياة والاشارة الثانية للعمل.

وأبدت رأيها أم علي/ ربة منزل: يمكن أن نحقق التوازن بالرغبة في تحقيق ذلك لأنه سوف يساعد على  تحسن صحتك ورفاهيتك الشخصية وتكون أكثر إنتاجية في العمل وسوف تساعد على الاستمتاع بالعمل ولن نشعر بروتينه، وإن تحقيق التوازن الجيد بين العمل والحياة؛ غالباً ما يعود إلى قدرتك على تحديد الأولويات وفقاً لما هو أهم بالنسبة إليك، حيث يتعلق الأمر بما تضحي به في حياتك الخاصة من أجل حياتك المهنية، حيث يمكن أن يكون العمل الإضافي لكسب دخل إضافي فكرة رائعة، لكن لا يجب التضحية بعلاقاتك وحياتك الاجتماعية نتيجة لذلك.

وأبدت رأيها رقية علي: نستطيع أن نحقق التوازن بين العمل والحياة بعد تحديد أهدافنا، بعدها يمكن أن نرسم خريطة نستطيع من خلالها توضيح كيفية الوصول إلى الوجهة، وأضافت إن التوازن مهم لأنه يؤثر مباشرة على سعادتنا إذا وجدنا معنى لعملنا وحققنا الرضا في حياتنا الشخصية وبالتوازن يمكننا تقليل الإصابة بالارهاق وزيادة الدافع للوصول إلى أهدافنا.

الحفاظ على التوازن:

هناك ثلاثة جوانب أساسية في حياة كل منا يجب أن تحظى باهتمام متزايد حتى نتمكن من الحفاظ على التوازن الذي نبحث عنه:

1- الدروس التي يجب عليك تعلمها:

 اسأل نفسك بشكل مباشر ما طبيعة الدروس التي يجب علي تعلمها في هذه الحياة؟ المقصود من هذا السؤال مساعدة المرء على إحاطة حياته بطبيعة الدروس التي عليه تعلمها لا طبيعة المشاكل التي ينبغي عليه حلها.

السبب الرئيسي الذي يجعل البعض يحجمون عن طرح هذا السؤال على أنفسهم يعود لكونهم يربطون الدروس بالألم الذي يصاحبها، لكن علينا أن ندرك بأن هناك الكثير من الدروس التي لا تجلب الألم، فلو كان من بين الإجابات التي ذكرتها لسؤالك أنه عليك تعلم الاهتمام بنفسك أكثر لتخلق نوعا من التوازن بينك وبين اهتمامك بعملك فهذا الدرس لا يمكن أن يأتي بالألم أبدا.

2- الخبرات التي يجب عليك اكتسابها:

المقصود بالخبرات هي تلك التي تجعلك أكثر وعيا لما يدور من حولك وللفرص التي تتاح لك. يرى البعض أن أهم خبرة يشعرون بضرورة امتلاكها هي خبرة السفر والتعرف على العالم من حولنا عن قرب، فلا أحد ينكر الفوائد الكبيرة للسفر. وهناك من يجد أنه يمتلك موهبة ما، ولو تمكن من اكتساب خبرة إتقانها فلا بد وأن تجعل حياته أفضل على المدى القريب أو حتى البعيد.

3- الخدمة الرئيسية التي تريد أن تقدمها للآخرين:

 يهبنا الله الكثير من النعم التي يمكن أن يكون الكثيرون بحاجة إليها والتي يمكنك تقديمها لهم. لكن عندما يشعر المرء بأنه لا يمتلك التوازن بين حياته الشخصية وعمله يجد بأنه غير قادر على تقديم أي خدمة لأحد.

لكن تفكير المرء بهذا الاتجاه سيجعله ينتبه للنعم المنسية بين يديه التي ستسهل عليه مسألة استعادة توازنه من جديد عندما يفتح ذهنه للتفكير بغيره ولا يقتصر تفكيره على عمله بشكل رئيسي.

حيدر العبادي
المالكي
التفكير
الحياة
الانسان
العمل
الشخصية
المحكمة الاتحادية
رئاسة الجمهورية
الاصلاحات
اسامة النجيفي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    السبت 26 ايلول 2026/
    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    الأربعاء 02 ايلول 2026/
    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    الأثنين 31 آب 2026/
    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    الخميس 27 آب 2026/
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    السبت 22 آب 2026/

    آخر الاضافات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج

    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال

    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    آخر القراءات

    التعميم: محرقة الأخضر واليابس

    النشر : الأثنين 18 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    حَديثٌ رَضَوي: مَنْ هُم خِيارُ العِبادِ؟

    النشر : الثلاثاء 22 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    نساء كابول.. مستقبل غامض وحقوق في خطر

    النشر : الأحد 05 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    منهج الإمام علي في القضاء على الفقر

    النشر : الخميس 01 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ثلاثية الهلاك : دروس نتعلمها من الإمام الحسن

    النشر : الأثنين 12 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    جبل عباس علي في ألبانيا: رمز التعايش الديني تحت راية العباس

    النشر : الأحد 04 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1137 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 332 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 327 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 322 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 318 مشاهدات

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    • 316 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1137 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 784 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 554 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 545 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 529 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 503 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    ظاهرة الكذب لدى الأطفال: جذورها النفسية وطرق العلاج
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    أثر لغات الحب الخمس في تعزيز التطور الفكري والتعلم لدى الأطفال
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026
    الذكاء الاصطناعي يتنبأ بفائزي نوبل 2026.. اتفاق في الطب والأدب وخلاف حول السلام
    • الخميس 08 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة