في ذكرى ولادته: الإمام علي ابن ابي طالب

يخلده التاريخ... وتذكره الأيام... وعلى نهجه نسير

صبا الاسدي

 
 

ما من أحد منا لا يعرف ذلك الرجل العظيم الذي نزلت بحقه  مئات الآيات من القران العظيم.

ذلك الرجل الذي بات في فراش النبي(صلى الله عليه واله وسلم)، وذلك الرجل الذي أعطاه النبي الراية وكان يحب الله والله يحبه، وكان نص يوم الغدير بحقه نازلاً بالقول، من يحب نبي الله فليبايع ولي الله ،علي ابن أبي طالب .

الإمام الأول من أئمة الاثنا عشرية للشيعة المسلمين ، زوج فاطمة بنت محمد ابن عبد الله (رسول الله وخاتم النبيين ) وابن عمه، وابن أبي طالب الذي ساند الرسول في بداية الرسالة المحمدية، وأخ جعفر الطيار الذي استشهد وهو يحمل راية الإسلام بيديه اللتان قطعتا من أجل رفع راية الإسلام عاليا، ولو بقينا نكتب بحق هذا الرجل لملئت الكتب بحقه كلمات ولجف الحبر لوصف هذا الرجل العظيم.

إن الإمام علي عليه السلام من الشخصيات التي يندر وجودها على وجه الكرة الأرضية والتي نحتاج لمثلها هذه الأيام أشد الحاجة بعد ان سادت شريعة الغاب وتخلى معظم البشر عن انسانيته.

ولد الإمام المعصوم في الكعبة المشرفة حينما اخذت أمه فاطمة بنت أسد (سلام الله عليها) بالولادة في الثالث عشر من شهر رجب ولدته في أحضان المكان المقدس العتيق ولا أحد تشرف بهذه الولادة المباركة من البشر ما عدا علي ابن ابي طالب، وترعرع في ربوع بيت قد خص بالنبوة والكرامات الالهية عندما قرر رسول الله محمد (ص) أخذ علي ليربى في بيته رداً لجميل عمه أبو طالب الكثير العيال وقليل المال والذي أخذ على عاتقه رعاية النبي الأكرم في صغره..

فما أجمل البيت الذي ترعرع فيه علي وحمل لواء ابن عمه النبي (ص) وكان في جميع المعارك المحارب الباسل وبه تفاخر العرب لشجاعته ولجرأته في ساحات القتال.

عزيز النفس قوي الارادة . ملبي الدعوة .امير المؤمنين .ووصي خاتم النبين

بمولوده المبارك تفاخرت السماوات وهلهلت الارضين تيمناً بإسمه وتراقصت الجنان من فرحها وتباكت الشياطين من خوفها

ها قد ولد علي... وفيه كل الخير، والتضحية من اجل الإسلام والانسانية

 

| الصفحة الرئيسية | أرشيف الاخبار | إتصل بنا |