|
·
إن ما تلبسه الفتاة يعطي انطباعا أوليا عن شخصيتها.
· أهم شيء في اختيار
الملابس أن يكون المقاس مناسباً لحجمي.
· الملابس المعلقة على
الدمى تظهرالمرأة كجسد بلا عقل ولذة دون احترام.
· يجب الأخذ بنظر
الاعتبار النواحي الشرعية والأخلاقية في اختيار الملابس.
· إن النفس تواقة إلى كل
ما هو مرفوض فكل ممنوع مرغوب.
كل شيء في هذا الكون يتغير بمرور الزمن،
فالأشجار مثلا وفي كل موسم تغيرأوراقها وتتفتح الأزهار المختلفة ليبدأ
فجر جديد محمل بالألوان المختلفة، ولكن تبقى الأشجار وباقي مخلوقات
الله محافظة على طبيعتها في التغيير، أما الانسان فيتأثر بالمحيط الذي
حوله من أشجار وحيوانات وسماء ومياه وببني جنسه أيضا فيقع أحيانا في
التقليد الأعمى وربما الخاطئ.
وخاصة بعد أن غزت الافكار الجديدة
مجتمعنا ودخلت بما تحمله من مفاهيم مغلقة منفتحة وأخذت الملابس الحديثة
التي تعتبر من صرعات الموضة تجتاح الأسواق وتستحوذ على عقول النساء
اللاتي يبذلن معظم جهودهن في العناية بمظهرهن في اختيار الأزياء
المواكبة للموضة، بحيث أصبح من الأولويات بالنسبة للبعض منهن حتى كاد
يسيطر على أهتمامهن بما تظهره هذه الملابس من مفاتن، وبما تروج له دور
الاعلان من أزياء وموديلات لترويج البيع واستقطاب أكبر عدد من الفتيات
لهذا الغزو العولمي الذي يشمل حتى الملبس ليجتاح العالم الاسلامي بكل
هذه المقومات الرديئة والأفكار المبتذلة، فأصبحت الفتاة تبحث عن كل ما
يرضي التطور دون التفكير إلى خطورة هذا اللباس ومدى بشاعته، دون
الالتزام بزينا الاسلامي المحتشم والمتفق مع كل عصر وزمان، ولتسليط
الضوء على هذه الظاهرة إليكم الاستطلاع الآتي:
أولى جولتنا كانت مع(الآنسة هدى) حيث
قالت: إن ما تلبسه الفتاة يعطي انطباعا أوليا على شخصيتها بالنسبة
للمجتمع يجب أن يكون اختيار الملابس وفق أسس معينة تختلف من فتاة
لأخرى، أما بالنسبة لي أهم شيء في اختيار الملابس أن يكون المقاس مناسب
لحجمي، لأن أي زيادة أو نقصان يقلل من جمالية الملبس، وليس كل ما يوجد
في الأسواق يكون مناسب للفتاة المسلمة بحكم العرف والالتزام الديني
للمجتمع الذي تعيش فيه.
وألتقينا مع (الست مها) حيث قالت: إن كل
مايطرح في الاسواق هو غير جيد، إن صح التعبيربنظري وغير ملائم للفتاة
من حيث المظهر الخارجي، وخصوصا تلك المعلقة على الدمى التي تظهر مفاتن
المرأة بصورة غير لائقة، وتسيء لها باعتبارها جسد بدون عقل ولذة بدون
إحترام، لذلك يجب أن يكون الاختيار قائم على ما هو مناسب للفتاة
والمجتمع، بعيدا عما تروج له دور الازياء والموضة.
وأوضحت لنا المواطنة (شكران حسين) رأيها
حيث قالت: إن للشعب العراقي التزامات وتقاليد تختلف عن باقي الشعوب،
والمجتمع الاسلامي له خصوصية يجب أن تلتزم مع مايليق بها، لكن هذا
لايعني إننا لانواكب الموضة، بالعكس.
إما السيدة نداء فيصل عباس مشرفة تربوية
فتقول: على المرأة أن تختار مايناسبها وما يناسب المحيط والمجتمع الذي
تعيش فيه، ولا يمكن ارتداء كل مايطرح في الأسواق، حيث يجب الأخذ بنظر
الاعتبار النواحي الشرعية والاخلاقية، إذ أن شريعتنا الاسلامية
وتقاليدنا وعاداتنا الاجتماعية أوجبت علينا أن نرتدي كل ما هو مناسب كي
تظهر المرأة وقارها والتزامها الديني، وأن ترتدي ما يناسبها من حيث
اللون والشكل وحتى العمر له أثره في إختيار الملابس إضافة الى الذوق،
أما ما نراه معروضا اليوم في الاسواق من ملابس سواء أكانت رجالية أم
نسائية؛ بعضها قد يتناسب مع هذا أو ذاك وبعضها يختص بمناسبة معينة،
فلكل مناسبة زي يليق بها.
ورأي الآنسة زينة ناصر: إن إختيار
الملابس يعتمد على الفتاة نفسها، والذي يدل على الاناقة و الترتيب بدون
(تضييق أو تقطيع) في الملبس مواكبة في ذلك الحداثة والموضة، فلا أقلد
ما أشاهده على شاشات التلفاز من اللباس غير محتشم، وهذا هو اختياري
لنفسي، فكل إناء بما فيه ينضح، فالأسواق تطرح مختلف الملابس التي
تتناسب مع جميع الأذواق فمنها مايصلح ويجاري الموضة ومنها لا.
والتقينا مع الست (زينب يونس) حيث قالت:
ان النفس تبقى تواقة إلى كل ما هو ممنوع وكما يقال كل ممنوع مرغوب،
وتجربة ارتداء الملابس العصرية ممكن خوضها على نطاق العائلة، دون
الولوج في الحرام، أو إغضاب الرب على أشياء تافهة تؤدي بالنهاية إلى
الندم والحسرة.
كلمة أخيرة عزيزتي الفتاة ممكن أن تختاري
كل ما يليق بك ويجعلك في أبهى صورة وأجمل منظر،
وأعلمي أن الله جميل يحب الجمال، وأن
لباس الحشمة والعفاف والوقار يجعلك محترمة وجوهرة ثمينة لايمكن أن تصل
إليها الأيادي أو النظرات الحقيرة، وإعلمي آنستي إن هناك أيادي خيرة
تسعى بكل مخزوناتها الثقافية والفكرية لتثبيت جذور الخير وانبات
براعمه. |