|
تعتبر
شركة الجوجل من الشركات الالكترونية العالمية الذي ذاع صيتها مؤخرا
وهي من المؤسسات التي تهتم بتطوير وتقنية الاجهزه الالكترونية .
هذا وان الشركة المشار اليها لديها
العديد من المشاريع التي تطمح في ان تنفذها على المستقبل القريب ومن
هذه المشاريع هو كشفت عن برنامج كمبيوتر جديد تأمل أن يوفر مجموعة
خصائص جديدة للهواتف المحمولة وإضفاء زخم جديد على عالم الإنترنت.
ويمكن للبرنامج الجديد عند طرحه في الأسواق أن يؤدي إلى تخفيض أسعار
الهواتف المحمولة وذلك لأنه مصمم لتسريع خدمات الهاتف المحمول.
وتنسق جوجل جهودها مع أربع شركات لصناعة الهواتف المحمولة وهي 'سامسونج'
و 'إتش تي سي' و 'موتورولا' و 'إل جي' لكنها لم تعلن لحد الآن عن هاتف
محمول يحمل علامتها التجارية.
ومن المقرر أن يُطرح أول الهواتف المحمولة المستخدمة 'لبرنامج جوجل' في
الأسواق بحلول النصف الثاني من عام 2008.
وقال مدير جوجل لأنظمة الكمبيوتر الخاصة بالهواتف المحمولة، أندي روبين،
في تصريح لوكالة أسوشييتد بريس ' سيؤدي هذا البرنامج إلى استفادة
الهواتف المحمولة من خدمات الإنترنت'.
ويُذكر أن جوجل اشترت شركة روبين التي تحمل اسم 'أندرويد' عام 2005
علما أن البرنامج الذي طورته في البداية يشكل نواة البرنامج الذي
ستطرحه جوجل في الأسواق.
وكانت جوجل قد شكلت تحالفا يضم الشركات المصنعة للهواتف المحمولة وتشمل
34 شركة مصنعة لأجهزة الهواتف الخلوية ورقائقها.
وسُينظر إلى هذه الخطوة على أنها تمثل أكبر منافسة تواجهها شركات 'مايكروسوفت'
و ' ريسرتش إن موشن' و ' بالم أند سيمبيان' التي تصنع أهم أنظمة
البرمجيات الخاصة بالهواتف المحمولة.
وستزود أندرويد التابعة لجوجل مصنعي أجهزة الهواتف بالبرنامج دون مقابل
ويمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى نشوب حرب أسعار من أجل تراخيص أنظمة
التشغيل وأجهزة هاتف أرخص ثمنا.
ومن المنتظر أن تقدم شبكات الهاتف المحمول في الولايات المتحدة مثل 'سبرينت
نكستل' و 'تي موبايل' الخدمات التي ستتيحها الهواتف المحمولة التي
تشغلها جوجل
هاتف ثوري
وعلى صعيد متصل أكدت مصادر مطلعة أن شركة
'غوغل' Google الأمريكية العملاقة للبرمجيات، والتي تمتلك موقع البحث
الشهير الذي يحمل اسمها، ستضع حداً للجدل المستمر حول هاتفها النقال
الثوري الموعود، وستكشف عن خطط إنتاجه.
وقالت المصادر، إن الجانب الأبرز الذي
يترقبه المتابعون لهذا الإعلان المنتظر، يتركز في ما إذا كانت غوغل
ستفسح في المجال لحملة هواتفها الجديدة بتحميل البرامج التي يرغبون بها،
أم أنها ستقيّدهم إلى مجموعة من منتجاتها بشكل يضمن لها التحكم الأمثل
بالسوق.
ولغوغل مواقف معروفة ضد الاحتكار، إذ سبق
أن أعلنت في السابق أن من حق جميع المستهلكين الوصول بحرية إلى البرامج
التي يرغبون بها وتحميلها دون قيود، كما رفضت إلزام المستهلكين بشراء
نوع محدد من الهواتف النقالة.
وأكدت مصادر مقربة من شركتي T-Mobile و
Sprint أن غوغل تدرس منحهما حق إنتاج أول هواتفها، على أن تؤخذ شركة
HTC بعين الاعتبار كشريك محتمل في المستقبل على ما نقلته CNN Money عن
مجلة فورتشن.
بالمقابل، أشاد خبراء بالخطوة التي قد
تتخذها غوغل، حتى وإن لم تلتزم بفتح باب التحميل الحر لزبائنها.
وقال روبرت ليكين، المدير التنفيذي لشركة
'برايت بوينت' للخدمات اللاسلكية إن الخطوة بحد ذاتها ستساعد على
تطوير القطاع وستزيد من اهتمام المستهلكين بالحصول على هذه الخدمة
ومعرفة الأجهزة التي ستقدم لهم الخيارات الأفضل.
يذكر أن غوغل كانت قد أصدرت في مارس/آذار
الماضي إشارات أولية عن عزمها إطلاق هاتف نقال من تصميمها، بعد أن ظلت
لسنين طويلة تزود السوق بتقنيات الاتصال دون تصنيع الهواتف مباشرة.
وكان الموضوع قد برز إلى العلن في الرابع
من مارس/آذار الجاري، حين كتب أحد خبراء القطاع على مدونته الإلكترونية
عبر شبكة الانترنت أن غوغل جمعت فريقاً من 100 اختصاصي من شركاتها
المختلفة، للعمل على تطوير هاتف جديد يطرح باسمها في الأسواق.
وكشف الخبير في مدونته، التي تم إزالتها
عن الشبكة العنكبوتية لاحقاً دون معرفة الأسباب، أن غوغل دخلت في شراكة
غير معلنة مع شركة سامسونغ الكورية للصناعات الإلكترونية، مما قد يعطي
مؤشراً حول هوية الجهة التي قد تتولى إنتاج الجهاز.
وترافقت المعلومات الواردة عبر مدونة
الخبير، مع معلومات تصب في الإطار عينه، نقلتها مجلة التايمز
البريطانية، التي أوردت أن أحد مدراء غوغل في أسبانيا أكد لها أن شركته
تعمل على تصميم هاتف جديد.
وقد برز في كلام ذلك المدير، الذي لم يتم
الكشف عن اسمه، أن هاتف غوغل الجديد لن يكون 'نخبوياً' مثل هاتف آبل
الذي يبلغ سعره 500 دولارا، بل سيكون رخيصاً بهدف جذب السوق المتنامي
لهذه الهواتف في دول العالم الثالث |