|
نظمت
جمعية المودة والازدهار النسوية وبالتعاون مع عدد من المنظمات
والجمعيات والرابطات النسوية مسيرة استنكارية لضرب منارتي الامامين
العسكريين(ع) جابت شوارع محافظة كربلاء المقدسة، وذلك في يوم الأحد
المصادف 17/ 6/ 2007م.
انطلقت المسيرة الراجلة في الساعة
العاشرة صباحا من شارع الامام الحسين(ع) وصولا إلى منطقة مابين الحرمين
المشرفين انتهاءا بنصب الامامين العسكريين في وسط منطقة ما بين
الحرمين.
وشارك في هذه المسيرة الاستنكارية عضوات
جمعية المودة والازدهار، ومدرسات حوزة كربلاء النسوية وطالباتها،
والمجلس الأعلى العراقي القسم النسوي، ورابطة بنات المصطفى، ورابطة نور
الزهراء، وهيئة أنصار الحجة(عج) وحوزة السيدة زينب للعلوم الاسلامية،
ومدرسات من مدرسة نهج البلاغة للبنات وجمع غفير من نساء مدينة
الحسين(ع).
طالبن المستنكرات الحكومة العراقية وكافة
المسؤولين والعالم الاسلامي أج مع
بوقف الاعتداءات الاثيمة التي تطال مراقد المسلمين في العراق.
وأكد الجميع بأن المستفيد الاكبر من هذه
العمليات القذرة والجبانة هم قوات الاحتلال والارهابيين والتكفيريين
والصداميين الذين يحاولون النيل من وحدة الصف العراقي وخلط مزيج أطيافه
بمزيج التفرقة والخلاف.
وكان لبشرى وقفة مع عدد من النساء
المشاركات وطرح بعض الاسئلة عليهن.
تفضلت السيدة عقيلة الدهان(عضو مجلس
النواب سابقا) بأن الاستنكار والشجب هو شيء قليل وخاصة خلال هذه
المرحلة لأن السكوت يؤدي إلى كوارث وخيمة وكبيرة.
أما عن أداء الحكومة العراقية والاتهامات
بأنها طائفية أجابت السيدة عقيلة: إن الحكومة ليست طايفية لأنها ضمت
أشكال اللون العراقي والعمل الذي استفزنا بضرب منارتي العسكريين(ع) هو
عمل سياسي وليس طائفي .
وردها على تصريحات أحد المسؤوليين بأن
الوضع الأمني يحول دون بناء المرقديين ولو أن الحكومة باشرت بالبناء
لهدمه الارهاب مرة أخرى أجابت: بما انه داخل الحكومة فأنه اعلم
بالتحديات التي تواجهها الحكومة الحالية أو يعبر من وجهة نظره شخصيا.
وأكدت السيدة عقيلة على أهمية ضبط الحدود
الخارجية والداخلية معا للتخلص من شراذم الارهاب والتكفير.
أما السيدة (أم أسعد مسؤولة القسم النسوي
في المجلس الأعلى العراقي) فأصرت على مواصلة الشجب والاستنكار
والاعتصامات والمسيرات الاستنكارية لايجاد الحلول لهذه الازمة.
وجوابها عن التعمد في استفزاز مشاعر
المسلمين عامة والشيعة خاصة : لأن الشيعة هم النسبة الاغلب في العراق
وبتكاتفهم وتلاحمهم مع باقي مكونات الشعب العراقي سوف يمثلون ضغطا
حقيقيا لاخراج المحتل من بلدنا . وترى إن الحكومة الحالية ليست حكومة
طائفية لكنها مكبلة بقيود الاحتلال الذي يضع العراقيل أمام استتباب
الامن في العراق لخدمة مصالحه القذرة.
أما السيدة أم مشتاق من (حوزة السيدة
زينب للعلوم الاسلامية): فأكدت على أهمية الوقوف صف واحد لمواجهة هذه
التحديات وطالبت الحكومة على الوفاء بوعودها حول اعادة بناء المرقديين
وتوفير الحماية لجميع المراقد والجوامع وبيوت الله الأخرى وعدم التفريق
في ذلك الأمر.
أما السيدة أحلام أبو لحمة (مدرسة في
مدرسة نهج البلاغة) تقول: رُبَ ضارة نافعة حيث أفلس المجرمون من كل
الأعمال التي يقومون بها وبفعلتهم الاخيرة ازداد سخط الرأي العام عليهم
وبينوا الحقد الدفين في قلوبهم وبعملهم هذا نفعونا ببيان مدى
مظلوميتنا.
والسيدة أم زهراء مسؤولة رابطة نور
الزهراء والسيدة ام حسين السعدي عضو جمعية المودة والازدهار تشاركتا
الرأي بأن هذا الاستنكار هو أقل شيء تقدمه المرأة في هكذا ظروف ويجب
الاقتداء بمبادئ ديننا السامية وسيرة رسولنا وآل بيته(ص) والدعاء
لتسهيل الأمر لمولانا صاحب العصر والزمان(عج).
وتلت المسيرة وقفة اعتصام على هذا العمل
الجبان وبعدها تلت السيدة أم حسن الكتبي البيان الصادر عن سماحة المرجع
الاعلى السيد صادق الشيرازي (دام ظله) ، وبادرت الأخوات الاخريات
بالتأكيد على مطالبهن بالاسراع ببناء المرقديين وبأسرع وقت ممكن، تهيئة
كل الامور المادية والمعنوية والامنية لذلك، وملاحقة المجرمين
المتورطين بهذه الاعمال والاقتصاص منه وانزال أشد العقوبات عليه. |