|
زارجمعية
المودة والازدهار النسوية الأمين العام لمؤسسة الامام الشيرازي
العالمية آية الله السيد مرتضى الشيرازي نجل الامام الشيرازي الراحل في
مقر الجمعية الكائن في وسط المدينة للاطلاع على نشاطات الجمعية وحوزتها
وتوجيه بعض الارشادات التي من شأنها تطوير واستمرار الجمعية خدمة
للصالح العام.
وبحضور سماحة الشيخ علي الشمري واعضاء
جمعية المودة والازدهار ومدرسات الحوزة النسوية وأسرة تحرير مجلة بشرى
في يوم الاربعاء المصادف 24 صفر / 1428 هـ والموافق 14/3/2007 م
وقد ركز سماحة السيد مرتضى الشيرازي على
عدد من الامور مبتدأ بقول الامام الصادق (ع) (الرجل يجزع من الذل
الصغير فيدخله في الذل الكبير) حيث يقول إن دأب القران وال بيت النبي (
صلى الله عليهم ) في مقام القاء القاعدة إنما يحتاج إلى نقطة ارتكاز
لذلك يستخدم كلمة الرجل هنا يعني به الانسان ولا فرق بين الرجل والمرأة
في اداء الواجبات ونيل الحقوق، حيث كان محورحديث عن الادارة
الإستراتيجية حيث قال: انها تتوقف على عدة أمور منها:
1- تحديد مراحل الهدف الخمسة التي هي:
*الاستمرار: ويقصد به التفكير الدائم
بأستمرارية العمل وايجاد البدائل المناسبة في كل الأزمان والاماكن، أو
عند سفر الادارة وضع بالحسبان ايجاد شخص بديل للقيام بالعمل أي يجب أن
تتحول المؤسسة إلى مؤسسة لتوفير البدائل لضمان الاستمرار.
*الاستقرار: يتضمن عدة اشياء ومصاديق
منها: النزاعات بين افراد المؤسسة لاي سبب من الاسباب وهذا يهدد
استقرار المؤسسة بصورة عامة فضلا ان الله سبحانه وتعالى يصرف لطفه عن
الانسان لان باب الغيبة سوف ينفتح وبذلك الحقوق تسحق والواجبات تهمل
وهذا بدوره يعتمد على أمور منها:
التسامح والتغاضي عن السيئة والأجدر
غفرانها جعلها القاعدة التي يعتمدها مدير المؤسسة مشيرا الى توصيات
الامام الشيرازي الراحل رد الاساءة بالاحسان استنادا لقوله تعالى(ادفع
بالتي هي احسن).
* الازدهار: وذلك عن طريق الاهتمام
بالأمور من الناحية الكمية والكيفية والمصداقية في العمل وجعل المصلحة
العامة فوق المصلحة الشخصية اقتداءا بقول للامام الصادق(ع)"ثلاث خصال
يحتاج اليها الناس طرا: الامن والعدل والخصب، ويقصد بالخصب: الازدهار.
* التميز: جعل العمل يتميز عن الآخرين
فيمكن أن يكون من نقاط التميزهي التميز بالعمل الشوري والانتخابات، أو
في المضمون، الشكل، بالبعد العمودي، موقع بالانترنيت.
*الريادة: أي السباقين في سحب الآخرين
وراءكم وهي من مقومات القيادة. ففي زمن النبي(ص) كان ينظر للامام
علي(ع) كما ينظر الناس إلى النجوم.
وقد كانت هناك مداخلة من الحاضرات بسؤال
سماحنه عن كيفية الفصل بين ذاتية الفرد والعمل الشوري حيث أجاب: هو
بجهاد النفس ووضع مصلحة الناس نصب عينيه ويجب أن يروض الانسان نفسه
لذلك.
والسؤال الثاني ماهي أفضل الاعمال في
الساحة العراقية في المرحلة الحالية؟ حيث أجاب هو في عدة أمورمنها:
1- تربية الكادر المتميز والقيادي بين
خطيبات ومنظمات ومربيات وكاتبات ومؤلفات في جودة التخطيط وكيفية
التمويل.
2- العمل الثقافي والفكري بحيث يكتب
مقالات قوية بحيث يتداولها طلبة الجامعات.
3- العمل الاعلامي وبشكل غير مباشر كموقع
الانترنيت، كتابة سيناريو، للتمثيل وأفلام، واعداد برامج بحيث تبثها
الفضائيات وهذه حلقات تكمل بعضها بعضها.
وفي نهاية الزيارة قام سماحته بتفقد
الحوزة ومجلة بشرى وروضة براعم المودة والاطلاع على أهم الامور
المتعلقة بجمعية المودة والازدهار ودعا للجميع بالتوفيق والتسديد
والبركة.
 
  |