مهرجان تحت شعار الامام الشيرازي .. أفق متجدد وحاضر متألق

   
 

 أقامت جمعية المودة والازدهار النسوية المهرجان التأبيني السنوي لذكرى رحيل المجدد الثاني الإمام السيد محمد حسيني الشيرازي  ( قده) وذلك في يوم الجمعة المصادف 10/ شوال /1427 ه الموافق 3/11/2006 م . وقد زينت جدران القاعة بلافتات من أقوال سماحته وكأن روحه الشريفة تحيط بالحاضرات وما التفتت إحداهن إلا وجدت سماحته يخاطبها بالمسؤولية ووصاها بالحياة الهادفة لبناء العراق  وفي مقدمتها وإمام منصة الحفل نداء خاص للشباب :( أنتم أيها الشباب يمكنكم أن تكونوا من أعظم الكبار في المستقبل ).

وأفتتح الحفل بتلاوة معطرة  من القرآن الكريم ... وأعقبتها كلمة الأخت بثينة الخفاجي حيث اختصت حول موضوع اللاعنف والسلم والسلام في فكر الامام الشيرازي، ونظريته بهذا الشأن، وكيف تعامل الإمام الراحل مع الآخرين وتطبيقه  لأخلاق أهل البيت (ع). وبعدها ألقت السيدة أحلام كاظم قصيدة شعرية بهذه المناسبة. ثم أعقبتها كلمة سماحة الشيخ ناصر الأسدي المشرف العام لجمعية المودة والازدهار والذي بدأها بهذا السؤال لماذا ينبغي تمجيد وتخليد علماءنا؟ ثم تطرق سماحته الى جوانب من حياته وكيف أنه كان شخصية متعددة الجوانب حيث ألف وأسس وربى الكثير من الكوادر حيث أصبح الفرد منهم مؤسسة كما وأشار ان الامام له الحق في أعناق الكثيرين بتوجيهه لهم وارشادهم إلى مافيه الخير والصلاح. 

فنقلهم بكلمته للواقع فكل شاهد حياة السيد محمد وتنهد بمرارة كيف يكون في هذه الحياة ولم يلتقي بهذا الإمام  الجليل ولمست الحاضرات مدى عظمته ومظلموميته (رحمه الله).

وختم الحفل بعرض فيلما وثائقيا لسماحته في الأيام الاخيرة من حياته. وعند بوابة القاعة  معرضا عرض فيها بعض من مؤلفات الامام الراحل (رضوان الله عليه) ومن ضمنها موسوعة  الفقه.

 نعم أيها الشيرازي العظيم ... لقد رحلت , لقد رحلت ولكنك تركت وراءك أخاديد من الحزن في القلوب الملايين ممن أحبوك وتعشقوا نهجك وجهادك وهاهي ذي أرواحنا تتألم من فرط المصاب , وترفف في حزنها الأبدي فأي أبا روحيا فقدناه بغيابك أيها الشيرازي العظيم , فأنت توأم التقوى. وأنت كالشمس لا تخفى منافعها  وأي شمسا عن الإبصار تستر .

 

| الصفحة الرئيسية | أرشيف الاخبار | إتصل بنا |