|
البصل يقي من هشاشة العظام
كشف بحث طبي جديد أجراه علماء في سويسرا،
عن مركب طبيعي في البصل فعال في تقوية العظام وتقليل خطر إصابتها
بالترقق والهشاشة.
وقال الباحثون في جامعة بيرن، إن هذا
المركب أثبت فعاليته في تقليل الخسارة العظمية عند استخدامه على خلايا
العظم المستخلصة من الفئران المخبرية، مما يدل على أن تناول البصل
باستمرار يمنع هشاشة العظام، خصوصاً عند السيدات المسنات الأكثر عرضة
للإصابة.
ووجد الباحثون بعد تحليل المركبات
الكيميائية النشطة الموجودة في البصل الأبيض، أن أكثر مركب مسؤول عن
تقليل الخسارة العظمية عبارة عن ببتيد بروتيني يعرف باسم (GPCS).
ولاحظ هؤلاء بعد عزل مجموعة من خلايا
العظم من فئران مولودة حديثاً، وتعريضها لهرمون “باراثايرويد” المنشط
لخسارة العظام، ثم تعريض بعضها لمركب GPCS أن هذا المركب منع فقدان
المعادن العظمية بصورة كبيرة وخصوصاً الكالسيوم، عند مقارنتها مع
الخلايا التي لم تتعرض له.
وأكد الخبراء الحاجة إلى إجراء المزيد من
التجارب والدراسات للكشف عن تأثير ذلك المركب البروتيني على البشر،
وكمية البصل اللازمة للحصول على الفوائد الوقائية المرجوة على صحة
العظام، وتحديد آلية عمل مركبات البصل في المحافظة على سلامة الخلايا
العظمية.
بقايا المنظفات على الأواني
والأطباق يضر بالصحة
ينصح أطباء التغذية ربات البيوت
بالانتباه إلى شطف الأواني وأدوات المطبخ جيداً من الصابون السائل.
لأن ـمخلفات الصابون على الأواني عادة ما
تظهر نتيجة عدم الشطف الجيد, مما يعني ابتلاع أفراد الأسرة كميات قليلة
من الصابون من وقت لآخر دون أن يعلموا, وذلك عن طريق طعامهم أو مع
المشروبات التي يتناولونها.
وبالتالي فإن بقايا هذا الصابون على
الأواني والأطباق وأدوات المائدة, قد يؤدي إلى إصابة الأمعاء ببعض
المشاكل الصحية, وأيضاً قد يؤدي إلى بعض الأمراض المزمنة مثل التهاب
غشاء القولون وكذلك أغشية المعدة, كما يمكن أن يسبب حدوث مشاكل صحية
بالمريء.
حيث أن بقايا هذه المواد تعمل على تآكل
خط الدفاع لدى الجهاز المعوي, وهو ما يؤدي إلى حساسية الأمعاء, لذلك
فإنها تكون عرضة لهجوم البكتيريا.
وبالنسبة لزجاجات رضاعة الأطفال فيفضل
وضع القليل من الملح والماء المضاف إليه الخل, ومن ثم رج الزجاجة جيداً
للتخلص من جميع بقايا الصابون, وإعادة الشطف أكثر من مرة, على أن تقلب
بعد ذلك بطريقة تسمح للهواء للدخول من فوهتها لتجف تماماً.
احذري ضرر العدسات الملونة
التجميلية
حذرت وكالة الدواء والغذاء الأمريكية من
العدسات اللاصقة المستخدمة لأغراض تجميلية، وقالت إنها قد تسبب جروحاً
وعدوى في العين ويمكن أن تؤدي أيضاً إلى فقدان البصر؛ وأشار الباحثون
بأن هذه العدسات قد تجعل المنظر جميلاً ولكنها قد تسلب مستخدميها
البصر.
كما صدرت عدة تقارير تتحدث عن حصول قرحات
في القرنية من جراء وضع العدسات في العين مدة طويلة, وهذه القرحات تسوء
حالتها بسرعة كبيرة مما يعرض مستخدم العدسة إلى خطر الإصابة بالعمى.
فالعدسات التجميلية شأنها شأن العدسات
الطبية التي تستخدم لتصحيح قوة الإبصار, وتشكل أخطار حقيقية على صحة
العين إذا تم بيع هذه العدسات دون وصفة طبية, أو وضعت في العين دون
إرشادات أخصائي العناية بالعين.
التدخين السلبي يضعف الذاكرة
أوردت صحيفة غلاسغو هيرالد الأسكتلندية
نتائج دراسة جديدة أثبتت أنه كلما زاد تعرض الأطفال للتدخين السلبي
كلما تناقص أداؤهم في مادتي القراءة والحساب.
وأضافت الصحيفة أن هذه أول دراسة من
نوعها وأنها تنظر في تأثير التدخين السلبي على صحة الأطفال وأدائهم في
المهارات الإدراكية.
وذكرت الدراسة التي أجريت في الولايات
المتحدة قاست مدى التعرض لبيئة الدخان عن طريق متابعة نسبة الكتنين في
الدم وهي مادة يفرزها الجسم نتيجة تعرضه لمادة النيكوتين، مضيفة أن
نسبة الكتنين يمكن أن تقاس من خلال الدم أو البول أو الريق أو الشعر.
وقالت الصحيفة إن الدراسة أجريت على 4399
طفلا تتراوح أعمارهم ما بين 6 و16 سنة، مضيفة أن مركز صحة الأطفال
البيئية في سينسيناتي بأميركا قاس نسبة الكتنين في دم هؤلاء الأطفال
وقيم أداءهم في اختبارات في المنطق والحساب والقراءة فوجد أن نتائجهم
أثبتت وجود علاقة بين التدخين السلـــبي والأداء في تلك المواد، فكلما
زاد التعرض للتدخين السلبي كلما تقلصت القدرة على القراءة والتفكير
المنطقي.
ونقلت عن الدكتور كمبرلي يولتن أحد
الباحثين الذين أجروا الدراسة قوله إن لهذا التدهور في المستويات
تداعيات ضخمة على المجتمعات لأن ملايين الأطفال حول العالم يتعرضون
للتدخين السلبي.
وقد تعطي هذه الدراسة دفعة للقانون بحظر
التدخين في كل الأماكن العامة المغلقة. |