|
وصلتنا رسالة صديقة المجلة فاطمة الزهراء
صادق حيث تحمل في طياتها هذا الموضوع المهم والحيوي ونشكر تواصلها معنا
وإليكم مقطع من مقالتها المتويزة بعنوان:
حماية البيئة
حماية البيئة مشروع يجب أن تهتم به
الدولة والناس عموما، إلا أننا نرى الكثير من الناس اليوم يقومون
بتلويث البيئة آلاف المرات في اليوم وبأشكال مممختلفة كدخان المصانع
الذي يستشري في الهواء، أو فضلات المعامل التي تلقى وتجري في الماء، أو
دخان السيارات وغيرها والسؤال المطروح هنا لماذا كل هذا التلوث؟ ومن
المسؤول عنه؟ وهل يعتمد هؤلاء بأن البيئة ملك لهم فقط!؟ قد يتذمر البعض
من طرح هذه الأسئلة معللين ما يفعلون بقولهم هذه متطلبات عملنا! ولكنهم
يمكن أن يقضوا متطلبات عملهم هذا دون الاضرار بالبيئة، فمن الممكن
اختراع أو استعمال أنواع معينة من وقود السيارات، أو الآلات الصناعية
مما يكون دخانه أقل ضررا بالبيئة، كما ويمكن الاستفادة من مممخلفات
المصانع في صناعة أشياء أخرى، إلا أن هذه الحلول تبقى مكلفة وغير معمول
بها. وما تزال المشكلة قائمة، لذا ندعو الجميع إلى حماية البيئة وعدم
تلويثها، وذلك عن طريق زيادة الوعي بأهمية ذلك، عن طريق الندوات
والمحاضرات سواء في المدارس أو الاذاعة و التلفزيون أو الصحف، فلنعمل
من أجل بيئة نقية ليس لنا فقط بل للأجيال القادمة بعدنا وهذا نداء
للجميع.
فاطمة الزهراء صادق
كما وصلنا شعر بعنوان
أمي من صديقتنا زينب علي حسين ومطلعها:
علوت وماغير الله عالي
يامن فاقت على الأنجم بالجمال
يامن تكاملت جميع محاسنها
وان لم أكن عبدا مطيعا لوصفتك بالكمال
ونحب ان ننوه لها أن شعرها يحمل معان
جميلة ولكنه يفتقد الى الوزن، ولابد من عرض شعرك على شاعر متمرس حتى
تتفادي ذلك في أعمالك المستقبلية مع تمنياتنا لك بأعمال أدبية وشعرية
متميزة ونحن بانتظار مراسلاتك لنا. |