إعداد: سالمين حسين

 

من فكر المرجعية

 
 
   

تعظيم الشعائر الفاطمية

الصفحة الرئيسية - فهرست العدد 87 - إتصل بنا   

 
 

ونحن في خضم الأيام الفاطمية للصديقة الزهراء تجدنا نستشعر الأمانة والمسؤولية التي أناطها بنا النبي (ص) كي نحث السعي للعمل على تعظيم الشعائر الفاطمية وما يتضمنه ذلك السعي من تأثير ومردود ينعكس بالتالي خير وبركة على كامل مفاصل حياتنا. ومهما كان مستوى المرء فينا أن يوجد الفرصة بنفسه لإحياء هذه الشعائر المقدسة فمن يعدم وسائل المال فهو يملك لسانا يستحث به همم الآخرين وله قلب طالما ينبض بالحب والولاء لفاطمة وأهل بيتها صلوات الله عليهم أجمعين، ومن هنا فلا مجال ألبته لأي منا في التراخي بشأن إحياء هذه الأيام وجعلها أيام فريدة ومتميزة تضج بالحضور الغفير لشتى طبقات المجتمع وفئاته.

 

فاطمة هي محور أهل البيت

ولعل من أشهر الأحاديث التي ذكرت فضل فاطمة الزهراء هو حديث الكساء وما اكتنفه من تشريف لأولئك النفر الذين شكلوا أسرة الزهراء (ع) فكانوا البذرة الأولى والأقدس لخير أسياد قادوا أمة من الأمم فنجد انه حينما سأل جبرائيل الله سبحانه وتعالى من تحت الكساء؟ قال الله هم فاطمة وأبوها وبعلها وبنوها فنجد أنه من الغرابة أن يجري التعريف بالأفضلية بدءا ممن (هو أدون بالفضل ثم الأفضل) لكننا نجد أن الله سبحانه قد غير الأسلوب بالتعريف فبدأ بفاطمة وجعلها هي المحور ثم أهل بيتها فعلام يدل ذلك؟ الجواب يدل على علو شأنها ورفعت مقامها وهي التي تحملت مختارة تلك المصائب المريرة وقبلت بالخطوب الجليلة تضحية وإيثارا لأجل انتصار دين الإسلام وفلاح الأمة.

فحري بنا أن نعمل سويا لنشر الثقافة الفاطمية، وتوضيح أهدافها ولكنه ما هي هذه الأهداف نحن نجد أن الكثير في عالم اليوم لا يعرف من هي فاطمة؟ ولا يعرف نهجها. وهنا يكمن دورنا ومسؤوليتنا نحن الذين أحبنا الله طالما أحببنا فاطمة وسنجد إن رسوله يحبنا وكذا أهل بيته. فمن الجدير بنا أن نعلم أبناءنا على حفظ خطبة الزهراء الفدكية التي فضحت من خلالها البطانة السياسية لقريش أو نعلمهم بعض أجزائها فتلك الخطبة الجليلة احتوت عصارة وخلاصة الإسلام فهي تحتوي:

1- أصول الدين.

2- أحكام الاسلام.

3- أخلاق الاسلام

فلنسعى جهدنا وامكاننا على نشر هذه الأمور الثلاثة في أنحاء العالم وعبر وسائل الأعلام والمجلات والكتب والفضائيات قال تعالى(ليهلك من هلك عن بينة ويحي من حي عن بينة) وبذلك تتم البينة ويبلغ الأمر.