من هنا وهناك

الصفحة الرئيسية - فهرست العدد 87 - إتصل بنا   

 
 

الحجاب يجنب المرأة مشاكل الشعر والجلد

أكد خبير طبي بإحدى كبريات شركات التجميل في لندن إن المسلمات اللاتي يرتدين الحجاب أقل تعرضا لمشاكل الشعر والجلد، لأنه يحميها من أشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية التي تسبب تلفا كبيرا لخصلات الشعر. وأكد جراي الذي يعد من مشاهير عالم العناية بالشعر والبشرة في العالم أنه لابد من تهوية الشعر من وقت لآخر، حتى لايمتص الجلد وفروة الرأس كميات العرق الناتجة عن الحرارة، لافتا إلى أن مشاكل الشعر تتعرض لها السيدات اللاتي يستخدمن صبغات الشعر بشكل متكرر، لذلك لابد من المداومة على استخدام ملطفات الشعر بعد كل غسيل لأنها تساعد على مشاكله.

وشدد على أن الشعر الطبيعي أقوى من الفولاذ، إلا أن طريقة تعاملنا الخاطئة معه يسبب له المشاكل فاذا قامت المرأة بغسل شعرها فقط دون أي تدخل لفترة طويلة ستجد أنه أفضل حالا.

وأكد جراي إن تقصف الشعر وتساقطه سببها الرئيسي هو الوراثة وليس لهما علاقة بتغطية الشعر وأضاف إن السبب الرئيسي في تقصف الشعر هو مجفف الشعر.

 

ملتقى خطيبات المنبر الحسيني

مع اطلالة ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء (ع) وبحضور العالم الجليل سماحة آية الله السيد مرتضى القزويني عقدت جمعية المودة والازدهار النسوية ملتقى خطيبات المنبر الحسيني تحت شعار  (المنبر الحسيني منطلق الاصلاح والنهوض) وذلك في يوم الأربعاء المصادف 10جمادي الأول1427 بحضور خطيبات المنبر الحسيني في محافظة كربلاء.

 ومن جملة ماقاله سماحة القزويني في حديثه أنه لابد من استغلال هذه المناسبات لأداء واجبنا وهو الدعوة الى الله وايجاد الصحوة بين الناس والشعوب وبالأخص الشعب العراقي فالأنبياء وأهل البيت (ع) تحملوا الأذى وبذلوا أنفسهم في سبيل الدعوة والتبليغ.

كما وقدمت الجمعية في النهاية توصيات خاصة للخطيبات منها:التعامل مع الناس بالأخلاق والمداراة ولين الكلام – الاهتمام بشؤون الشابات وطرح قضاياهن وتوجيههن إلى تسهيل أمر الزواج وتقديم النصائح لهن – السعي لتشكيل جمعية أو مؤسسة لشؤون خطيبات المنبر الحسيني لغرض التداول والتعاون بينهن بالاضافة إلى التحضير المركز وقضاء حوائج الطبقة المستضعفة ومطالعة الكتب والتأليف.

 

النكد بين الأزواج يسبب تدهور الصحة

أثبتت دراسة حديثة إن النكد بين الزوجين نتيجة مشكلات الحياة قد يعجل بتدهور الصحة مع تقدم العمر على الرغم من أن الأبحاث توضح إن المتزوجين عادة ما يتمتعون بصحة افضل من العزاب، إلا أن عددا من الدراسات قالت أن الزواج غير الناجح قد يؤثر بشدة في صحة الانسان. واكتشفت بعض الدراسات على سبيل المثال ارتفاع معدل الاصابة بمرض القلب وسط الذين لايشعرون بالرضا عن زيجاتهم. وتوضح أحدث دراسة نشرت في دورية المصحة والسلوك الاجتماعي إن التوتر الناتج عن الزواج غير الناجح قد يسبب تاثيرا مدمرا في صحة كبار السن.

واجمالا اسفرت جميع الدراسات عن نفس النتائج تقريبا حيث إن الرجال والنساء الذين قالوا أنهم يشعرون بتوتر أكبر في حياتهم الزوجية قالوا أيضا أن هناك تدهورا كبيرا في صحتهم بمرور الوقت.

 

براعم المودة في جمعية المودة

تم افتتاح الدوام التجريبي لروضة براعم المودة التابع لجمعية المودة والازدهار النسوية وذلك قبل انتهاء العام الدراسي المنصرم والذي يهدف إلى  اخراج جيل مؤمن مثقف عقائديا وأخلاقيا حيث يتم تهيئة أذهان الأطفال لتلقي هذه العلوم في المستقبل وذلك بواسطة دروس مبسطة تتلائم وأعمار الأطفال. إضافة إلى ذلك يكون التعامل مع هؤلاء الأطفال مبنيا على أساس الاحترام والانسانية والذي يؤدي الى تنمية شخصياتهم و زيادة  الثقة في أنفسهم.

هذا ويذكر أن أهم الدروس التي يتلقاها أطفال الروضة هي في الأخلاق وتعليم الحروف والرياضة إضافة إلى دروس ترفيهية وتشويقية أخرى.

 

الصلاة تطيل الأعمار

في دراسة علمية ينشرها الباحث الطبي الأميركي، الدكتور دانيال هال، في عدد مجلة «أميركان بورد أوف فاميلي ميدسين» يقول إنه أجرى تجارب على مئات الأشخاص واكتشف علاقة ايجابية بين طول العمر وممارسة الشعائر الدينية، وقال إن المصلين يعيشون 3 سنوات وشهرا واحدا زيادة كمعدل عن الذين لا يصلون «مع أن ظروفهم الصحية واحدة».

وذكر هال أن تأدية الصلاة «تبعث على ما يفرز نوعا من المكافحات في الجسم كفيلة بالقضاء على الكوليسترول المرتفع، وهي أرخص علاج لهذا المرض» كما قال.

وشرح أن التكاليف المرتفعة للعلاج من بعض الأمراض «تؤثر على الموازنة الشخصية مما يرفع نسبة التوتر العصبي لدى بعض الأشخاص فتسبب لهم مضاعفات مرضية، بينما تبعث الصلاة على الاطمئنان وتبث في الجسم سكينة تؤدي مع الوقت الى علاج مماثل للذي تقدمه الأدوية المرتفعة الثمن» وفق تعبيره.

 

اطلبوا العلم من المهد الى اللحد

العلم والتحصيل الدراسي لايحدد بزمان أومكان معين أو عمر معين لذا يجب انتهاز أية فرصة تسنح لذلك وهذا ما حدث لعجوز أمريكية في الثامنة والتسعين من العمرحيث حصلت على الشهادة الثانوية من إحدى مدارس سان فرانسيسكو بعد 80 عاماً من الانقطاع عن الدراسة.

وكان حفيدها أكبر حافز لها لمواصلة التعليم، حيث نجح في إقناعها بأن الوقت لم يفت لتعويض ما فات والحصول على الثانوية العامة. ورحّبت إدارة المدرسة بطلب العجوز الالتحاق بالمدرسة والانخراط مع طلابها خلال الحصص المدرسية كطالبة شرفية.

وكانت العجوز الإيطالية الأصل، قد قدمت إلى مدينة سان فرانسيسكو قبل ثمانين عاماً، وكان عمرها آنذاك 17 عاماً، ولكنها قطعت تعليمها المدرسي بسبب مرض أختها، واضطرارها للقيام على حاجة أسرتها وعملت في إحدى شركات التأمين، ثم تزوّجت وأنجبت أبناً وأصبح لها ثلاثة أحفاد.