أقلام يافعة

الصفحة الرئيسية - فهرست العدد 85 - إتصل بنا   

 

العنف داخل الأسرة

الأهل عادة يميلون إلى عدم إتعاب أنفسهم بإتباع الوسائل الطويلة الأمد في تربية أبنائهم باعتبار أن تمرد الطفل أو انفعاله أو ما شابه قد يزعجهم، فيميلون إلى معالجة هذا الموقف بإسكاته أو بإبعاده عن هذا الجو أو ذاك عبر الضغط عليه بشكل مباشر بالضرب أو النهر، مما يؤدي إلى ظهور تأثيرات سلبية على شخصية الطفل، وهناك نقطة مهمة يجب الإشارة إليها وهي أن الأهل لا يعتمدون العنف دائما لهدف تربوي، إنما بغرض التنفيس عن الغيظ الكامن داخل نفوسهم بسبب ضغوطات خارجية قد تكون عاطفية أو وظيفية أو سياسية أو إقتصادية، وهناك حديث نبوي شريف يقول ( نهى النبي عن الأدب وقت الغضب)، والقاعدة الإسلامية تقول أنه لا يجوز اللجوء للعنف إلاّ بعد استنفاذ كل الوسائل الأخرى، إن البيت هو أكثر الجهات تأثيرا على الأبناء فحري بالوالدين أن يوفروا لأبنائهم الجو الصحيح وترسيخ صورة الأمن والاستقرار في أذهانهم.

خمائل راقم رحيم


السعادة الزوجية

إن السعادة ليست أن آمر فأطاع.... وأشير فأمتلك.... هذا هو الجبروت، لكن السعادة هي حينما تؤدين الواجب المفروض عليك، وحين ترضين ضميرك، حين تساندين زوجك وتشاركيه في الحلو والمر، حين تقفين إلى جانب أولادك وتشاركيهم في حل مشاكلهم وتعرفين كيف تكونين صديقة حميمة لهم، حين تقفين إلى جانب من يحتاج إلى مساعدة، حين تكونين ينبوع حب يرتوي منه جميع أفراد أسرتك، حين تقفين بين يدي خالقك وضميرك مرتاح لأن ربك وزوجك وأولادك رضوا عنك، هذه هي السعادة الحقيقية.

أم بلال
 

يا آل طه

فعساكــم تقبلـوا مدحـي والتقرب

وذكركم لغتي التـي لها أطـــرب

وجــود هـو يحفظنـــا ويطيـــب

وبكــــم الله الحجـــــب يرفـــــع

في أثير العالـم من للخلد يطــلب

وأن ينشـــــــر أو يــصلــــــــب

وسموي بغيركـم ذل أجــــــرب

وأي أعمـــــال بــــها أتقـــــرب؟

وهي أفضل الطاعات لله وأقرب

بأبوابكــــــم يطــرق ويطــــلـب

رددتـــم نــار الله لــه تنــصـــب

بقربكــــم ولذاك عيني تســكــب

ما عشت هوا ألــذ منـه وأطيـــب

لا يردهــا ياأشــرف من ينـســب

ولخصالكم يدهش عقلـي ويسـلـب

أسأل الله هواكـــم عنـي لا يسلــب

فأنــا المحب لكم دوما أنـا المحـب

يـا آل طه جئتكـــم مـادحـــا

أسمائكم حروفـهــا أبجديتي

أنفاسكـــم عبيـر كــنثر الدّر

أقوالـكم لحـن ابتهـــالاتــــي

أصواتــــكــم تـعزف لحنــا

وهواكــم يفقد اللبيب عـقلــه

ذلـــي لكــم يعنـــي الســـمو

إن وقفــت ببابكم مـاذا أقـول

وأنـا الفقير إلاّ مــن حبكـــم

ما رددتــــم يوما مــن جــاء

فأنــا المسكـــــين الـــذي إذا

وأنا يتيمكم الذي ما حضوت

وكذا أنــا أسيــر هواكم الـذي

وقـد جمعـت خصـالا مثـلكــم

بكم أرقي نفسي من كـل بأس

وأنا الـذي للذنــــوب حامـــلا

وأن لا تردوني إن وقفت ببابكم

بنت المقدسة