|
أصبح مرض انفلونزا الطيور مرشحا للتحول الى وباء يجرف
حياة عشرات الملايين من البشر ما لم تتم مواجهته والوقاية منه. فهو مرض فايروسي
وتتم الاصابة به عندما تنتقل الفايروسات من طير مصاب أو حيوان مصاب الى الانسان، أو
من انسان إلى انسان آخر.
ولاتتم العدوى عبر الهواء كما في الانفلونزا العادية والزكام وبعض الأمراض الأخرى،
بل تتم عبر لمس الأنف أو العين وتبقى اليد هي الواسطة الاساسية والمسؤول الأول لنقل
الفيروس. فعندما تلمس اليد حيوانا مصابا، أو مقبض الباب، أو سماعة التلفون، أو
مقابض الباصات، التي استقرت عليها كميات من الرذاذ المتطاير من أفواه أو أنوف
المصابين عند سعالهم أو عطاسهم تكون كميات كبيرة من الفايروسات قد انتقلت الى اليد،
وعندما يحك أو يدعك الشخص أنفه أو عينيه، ينتقل الفايروس إليهما ثم الى داخل البدن،
وتلعب الأظافر دورا مساعدا إذ تستقر الفايروسات تحتها وتجد فيها ملاذا آمنا.
وبناء على ذلك فان تقصير الأظافر وغسل اليدين بصورة صحيحة ومنتظمة يقلل من احتمال
الاصابة إلى 95%. اذن فالوسيلة الرئيسية للوقاية من المرض هي غسل اليدين علما أن
40% - 60% من الناس لايغسلون أيديهم بصورة صحيحة ومؤثرة.
الطريقة الصحيحة لغسل اليدين
- دعك اليدين بالصابون لمدة 30 ثانية ثم غسلها بعد
ذلك جيدا بالماء النظيف.
- الحفاظ على أظافر قصيرة دائما.
- عند غسل اليدين لابد من غسل الحنفية بالصابون أيضا.
الأوقات الأكثرضرورة لغسل اليدين
عند الخروج من المرافق الصحية، بعد المصافحة، قبل
تناول الطعام وبعده، بعد تغيير حفاظات الاطفال، بعد نفض الأنف، بعد وضع الكف على
الفم حين العطاس أو السعال، قبل تضميد الجروح، بعد مساعدة الأطفال للذهاب إلى
المرافق الصحية، ولابد من التذكر دائما عدم دعك الانف أو العين مالم تغسل اليد.
كما أن العوامل التالية لها دور أساسي في الوقاية من مرض أنفلونزا الطيور:
النوم الكافي، والغذاء الصحي، واجراء بعض التمارين الرياضية، ومعالجة أي مرض
ميكروبي أو فايروسي عند الاصابة به، إذ إن هذه العوامل تقوي مناعة الانسان.
كما علينا ألا ننسى القاعدة الذهبية وهي عند إصابة أي شخص بأي مرض ميكروبي أو
فايروسي فعليه بعدم الذهاب إلى المدرسة أو العمل إلى أن يشفى وذلك لاجتناب انتقال
العدوى إلى الآخرين. |